By A Web Design

خيانة الذات:بركات والبوطي نموذجين. PDF طباعة إرسال إلى صديق

 

آسف وأتألم أن أقول إن سليم بركات قد تسرب إلى روحه ,وهو في محنته الاغترابية, سموم ثقافة العروبيين العنصريين الأوغاد,ودخل في عالم الهلوسة والبوططة" البوطي" وجني على بني جلدته - بؤساء أرضه- العراة- دون خجل وفي وضح النهار.
إن ظاهرة "بركات" تتكرر من لدن بعض الشخصيات"ذوي"الأصول الكوردية" بين الحين والحين ,حيث تخرج منهم- أقصد- من أفواههم- شطحات ومفارقات وهم بغنى عنها .
عندما خرج تلك الضرطات من الفوهة العلوية للعلامة "البوطي" القابع في الشام, عندما قال في إحدى تصريحاته: أضع نسلي تحت قدمي. وهوفي جو هادئ ومستقر, حيث لم يستشره أحد,ولم يسأله أحد,ولم يكُ يُحَك مؤَخرته حتى نال, ما نال, من سفهاء قومه ما نال, من سبٍ, وشتمٍ, وازدراءٍوقد سألت أحد علماء الدين الكورد عن سبب تهور, والخطأ القاتل ,الذي أوقع البوطي نفسه فيه ,وهو غير مجبر,وهو العالم, له ما له, من الشأن في الوسط الثقافي الإسلامي,فقال الشيخ الجليل:يا بني هناك فرق بين العلم والعقل,ودون أن نخوض في التفاصيل,وإذا استثنينا المال السياسي أو الديني"رشاوى" نستطيع إن نقول عن أمثال هؤلاء ,أنهم قليلي الحكمة والعقل وبالتالي قليلي الضمير,فهم يخونون ذواتهم قبل خيانة شعبهم والتجني عليهم.
البوطي لم يكن يعمل قط في الشأن السياسي الكوردي العام ,ولم يخن ذاته هذا تحت الضغط اوالإكراه, بقدر انشغاله بأمور نشر ثقافة الدين"دين العالمين".
كذلك بركات,وكما المثل الدارج,ضرط الزمان,فطيلة ثمانية عشر شهرا تمر سوريا وشعبها بأحلك الظروف,لم يرسل بركات أي من بركاته إلى الإعلام ,وفجأة ,اول ما بدأ, بدأ بأقزمة "قومه" الذي اصبح بأمس الحاجة إلى من يؤازره, ويسانده في المفصل التاريخي الذي يمر به.
فنحن كنا السذج, كالذي يتمسك بقشة, عندما تفاخرنا, بأن لنا , بركاتيا كورديا, سليم العقل والوجدان, يعمل مبدعا... أولا.. سباقا.. منافسا.. في حقل الثقافة والأدب .
فنحن كنا السذج ,نتفاخر"بعضنا"بأن لنا بوطيا"من إمارة بوطان الكوردية" مدينة ملاي جزري وأحمدي خاني, عالمٌ, وعلامة, يُثقِفُ الناس أمورَ دينهم, ويُعلمهم الآداب والسلوك والحكمة.

محمود خليل:قامشلو 16/10/2012
  

 

 

 

Add comment


Security code
Refresh

Find us on Facebook
Follow Us